مجلس بلدية نابلس يعقد جلسته الأسبوعية في البلدة القديمة تأكيداً على أولوية إحيائها وتطويرها

8-6-2026

عقد المجلس البلدي لبلدية نابلس جلسته الأسبوعية، أمس الأحد، في مركز تنمية موارد المجتمع بالبلدة القديمة، في خطوة تعكس اهتمام المجلس بإعادة إحياء البلدة القديمة وتعزيز مكانتها كمركز تاريخي وثقافي وتجاري يشكل جزءاً أصيلاً من هوية المدينة.

وأكدت رئيسة بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة أن البلدة القديمة ستكون في صلب أولويات المجلس البلدي خلال المرحلة المقبلة، نظراً لما تمثله من إرث حضاري وتاريخي واقتصادي يستوجب الحفاظ عليه وتعزيز مقوماته.

وأضافت أن عقد الجلسة في البلدة القديمة يحمل رسالة واضحة تؤكد التزام المجلس بإعادة الاعتبار لهذا الجزء الحيوي من المدينة، باعتباره أحد المحاور الرئيسية في رؤية البلدية التنموية، مشيرة إلى أن المجلس يعمل على إعداد وتنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع الهادفة إلى تنشيط البلدة القديمة وتحسين مرافقها وتعزيز حضورها التجاري والسياحي.

وشددت الأتيرة على أن إحياء البلدة القديمة لا يقتصر على صون المباني والمعالم التاريخية، بل يشمل أيضاً دعم الحركة الاقتصادية والاجتماعية فيها، بما يسهم في ترسيخ مكانتها كقلب نابلس التاريخي ومركزها الحيوي النابض بالحياة.

مركز تنمية موارد المجتمع في بلدية نابلس يستضيف معرضاً للفنان الجزائري رشيد قريشي المستوحى من أعمال محمود درويش

7-6-2026

افتتح في مركز تنمية موارد المجتمع التابع لبلدية نابلس بالتعاون مع مؤسسة محمود درويش، معرض للفنان التشكيلي الجزائري العالمي رشيد قريشي، يضم مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من قصائد وإرث الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، في تجربة إبداعية تجمع بين الشعر والفن التشكيلي وتستحضر الهوية الثقافية الفلسطينية بلغة بصرية معاصرة.

ويتيح المعرض، الذي يستمر لمدة أسبوعين، لزواره فرصة الاطلاع على أعمال فنية متميزة تستلهم نصوص محمود درويش ورؤاه الإنسانية والوطنية، من خلال لوحات ومكونات بصرية تعكس التفاعل بين الكلمة والصورة، وتبرز حضور الثقافة الفلسطينية في المشهد الفني العالمي.

ويأتي استضافة هذا المعرض في إطار جهود بلدية نابلس لتعزيز الحراك الثقافي والفني في المدينة، واحتضان المبادرات والفعاليات التي تسهم في إبراز الهوية الوطنية والثقافية الفلسطينية، وتوفير فضاءات للإبداع والحوار الثقافي.

الأتيرة: نعمل على تأمين التمويل اللازم للمشاريع الاستراتيجية وتعزيز قدرة البلدية على مواجهة التحديات

6-6-2026

بحثت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة مع وزير الحكم المحلي الدكتور سامي حجاوي، ووكيل الوزراة السيد رائد مقبل، سبل تأمين الدعم المالي اللازم لتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية في المدينة، من خلال تعزيز التعاون مع المؤسسات والصناديق الدولية والعربية والإسلامية المانحة، وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية.

وأكدت الأتيرة، خلال اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء المجلس البلدي، أن البلدية تواصل أداء واجباتها وتقديم خدماتها للمواطنين رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والتحديات المتزايدة التي تواجه الهيئات المحلية، مشيرة إلى أن المجلس البلدي يعمل على تأمين مصادر تمويل جديدة تضمن استمرارية المشاريع الحيوية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما استعرضت أبرز التحديات التي تواجه البلدية، وفي مقدمتها الأزمة المالية، مؤكدة أن المجلس يتبنى نهجاً يقوم على البحث عن حلول عملية ومبتكرة تمكن البلدية من تجاوز هذه التحديات وتعزيز قدرتها على تنفيذ خططها التنموية.

من جانبه، أكد الوزير حجاوي إدراك وزارة الحكم المحلي لحجم الضغوط التي تواجهها بلدية نابلس والهيئات المحلية الفلسطينية، مشدداً على التزام الوزارة بمواصلة دعمها ومساندتها للبلديات بما يضمن استمرارية عملها وتعزيز صمودها وقدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

كما ناقش الجانبان عدداً من الأفكار والمقترحات الهادفة إلى تطوير الخدمات البلدية وتحسين كفاءتها، بما يلبي احتياجات المواطنين ويسهم في تعزيز التنمية المحلية في مدينة نابلس

بلدية نابلس والغرفة التجارية تبحثان مشاريع لتعزيز مركز المدينة كوجهة تجارية وسياحية

6-6-2026

بحثت بلدية نابلس وغرفة تجارة وصناعة نابلس آليات تعزيز مكانة مركز المدينة والبلدة القديمة كوجهة تجارية وسياحية جاذبة، من خلال تنفيذ مشاريع تطويرية مشتركة تشمل تأهيل مداخل البلدة القديمة، وتجميل مداخل المدينة، وتوفير مرافق صحية عامة وخدمات مساندة للزوار والمتسوقين.

جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة برئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس السيد سامح المصري وأعضاء مجلس إدارتها، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي، حيث جرى بحث عدد من المبادرات الهادفة إلى تنشيط الحركة التجارية والسياحية في المدينة.

وأكدت الأتيرة أن المجلس البلدي يتبنى توجهاً واضحاً لإعادة الاعتبار لمركز مدينة نابلس باعتباره القلب الاقتصادي والتاريخي للمدينة، مشيرة إلى أن تطوير البلدة القديمة ومداخلها، وتحسين البنية التحتية والخدمات العامة، وتوفير بيئة مريحة وآمنة للزوار والمتسوقين، تمثل خطوات أساسية لتحويل نابلس إلى مركز جذب تجاري وسياحي على مستوى الوطن.

وأضافت أن البلدية تعمل على إعداد خطة لتأهيل وتبليط المداخل الرئيسية للبلدة القديمة، إلى جانب زيادة عدد المرافق الصحية العامة وصيانة القائم منها، ودراسة حلول عملية لتوفير مواقف إضافية لمركبات الزوار والمتسوقين، بما يسهم في تحسين تجربة الوصول إلى الأسواق وتنشيط الحركة الاقتصادية.

وشددت الأتيرة على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، وفي مقدمته غرفة تجارة وصناعة نابلس، باعتباره شريكاً رئيسياً في التنمية الاقتصادية ودعم صمود المدينة.

من جانبه، استعرض المصري رؤية الغرفة التجارية للفترة المقبلة، مؤكداً استعدادها للمساهمة في تأهيل أحد مداخل نابلس، وإنشاء وحدات صحية عامة جديدة تخدم زوار المدينة ورواد أسواقها.

واتفق الجانبان على تفعيل اللجان المشتركة ودراسة المشاريع المقترحة وفق أولويات واحتياجات المدينة، بما يعزز الحركة التجارية والسياحية ويدعم مكانة نابلس الاقتصادية والتاريخية.

المزيد من المقالات...