اخبار - عربي
13-7-2026
أكدت بلدية نابلس ووزارة العمل الفلسطينية مواصلة تعزيز الشراكة لتنفيذ برامج تنموية تسهم في توسيع فرص التشغيل، وتمكين الشباب والنساء، ودعم التنمية الاقتصادية المحلية، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات وتعزيز صمود المواطنين.
وأكدت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة، خلال لقائها وزيرة العمل الدكتورة إيناس العطاري، أن البلدية تنظر إلى الوزارات كشركاء استراتيجيين في تحقيق التنمية المحلية، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في التعليم المهني والتقني، وتطوير المشاريع التي تسهم في توفير فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
واستعرضت الأتيرة أبرز التحديات التي تواجه البلدية، وفي مقدمتها الأعباء المالية، مؤكدة استمرارها في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وتطوير المرافق العامة، والحفاظ على المواقع التاريخية، إلى جانب دعم المشاريع الاستثمارية والسياحية التي تعزز مكانة نابلس الاقتصادية.
وأشارت إلى نجاح التعاون القائم بين البلدية ووزارة العمل في تنفيذ مشاريع للبنية التحتية وفرت فرص عمل لنحو 200 عامل، مؤكدة أهمية توسيع هذه الشراكة لتشمل مشاريع جديدة في مجالات التشغيل، والأسواق الشعبية، والمشاريع الصغيرة، وتمكين المرأة والشباب.
من جانبها، أكدت وزيرة العمل حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع بلدية نابلس، انسجاماً مع أولويات الوزارة في مجالات التشغيل، والحماية الاجتماعية، والتعليم والتدريب المهني، والتحول الرقمي، ودعم المشاريع الريادية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في مجالات التدريب المهني والرقمي، ودعم المبادرات الريادية والتعاونيات، وتبادل الخبرات في إدارة النفايات الصلبة، بما يعزز التنمية المستدامة ويوسع فرص العمل في مدينة نابلس.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان مواصلة التنسيق لتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتوفير فرص تشغيل مستدامة، ودعم مسيرة التنمية في مدينة نابلس.
اخبار - عربي
13-7-2026
بحثت بلدية نابلس مع المستشار الاقتصادي والتنموي الدكتور سمير جراد والمهندس نجاد غنام آليات تعزيز التعاون وتوحيد الجهود للحفاظ على البلدة القديمة، وصون إرثها التاريخي والمعماري، بما يعزز مكانتها كأحد أبرز المعالم التراثية والسياحية في فلسطين.
وأكدت رئيس بلدية نابلس عنان الأتيرة أن الحفاظ على البلدة القديمة يمثل أولوية وطنية وتنموية، ويتطلب شراكة فاعلة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص والجهات الداعمة، لتنفيذ مشاريع تسهم في ترميم المباني التاريخية والأسواق والأحواش، وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والسياحية، بما يحافظ على هويتها التاريخية ويدعم صمود سكانها.
وأشارت الأتيرة إلى أن البلدية تعمل على تطوير قنوات التواصل مع المواطنين، إلى جانب التوجه لتشكيل لجان أحياء في البلدة القديمة، بهدف إشراك المجتمع المحلي في تحديد الاحتياجات والأولويات، وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية هذا الإرث الحضاري.
من جانبه، أشاد الدكتور سمير جراد بالجهود التي تبذلها بلدية نابلس في تنفيذ مشاريع ترميم وتأهيل البلدة القديمة، مؤكداً أهمية مواصلة هذه المشاريع ضمن رؤية متكاملة تسهم في الحفاظ على القيمة التاريخية والعمرانية للمنطقة، وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية فيها.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لاستقطاب الدعم اللازم، وتنفيذ مشاريع نوعية تسهم في حماية البلدة القديمة وتعزيز مكانتها كوجهة تاريخية وثقافية وسياحية على المستويين الوطني والدولي.
اخبار - عربي
9-7-2026
بحثت بلدية نابلس ومبادرة “يلا ع نابلس” آليات تعزيز التعاون المشترك لتطوير المشهد الحضري للمدينة، ودعم الحركة التجارية والسياحية، وتحسين تجربة المواطنين والزوار، من خلال تنفيذ مبادرات مشتركة تسهم في الارتقاء بالفضاءات العامة والحفاظ على الهوية التاريخية لنابلس.
وأكدت رئيس بلدية نابلس السيدة عنان الأتيرة أن البلدية تولي أهمية كبيرة للشراكة مع المبادرات المجتمعية، باعتبارها شريكاً أساسياً في تطوير المدينة وتعزيز جودة الخدمات، مشيرة إلى أن المجلس البلدي يعمل على تنفيذ رؤية متكاملة تستهدف تحسين المشهد الحضري، ودعم النشاط الاقتصادي والسياحي، وتوفير بيئة حضرية أكثر تنظيماً وجاذبية.
وناقش الجانبان عدداً من الملفات ذات الأولوية، من أبرزها تنظيم الأسواق، ومعالجة التعديات والعربات والبسطات العشوائية، وإعادة تنظيم مداخل البلدة القديمة بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وإبراز الطابع التاريخي للمنطقة، إلى جانب متابعة الالتزام بتسعيرة مواقف المركبات العامة، ومراجعة آليات استخدام عدادات المواقف بما يمنع استغلالها أو إشغالها بغير الغاية المخصصة لها.
كما بحث اللقاء آليات استقبال الحافلات السياحية في المرافق التابعة للبلدية، وفي مقدمتها متنزها سما نابلس وجمال عبد الناصر، وتعزيز التعاون مع المراكز الثقافية والمرافق البلدية لإدراجها ضمن البرامج السياحية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والتعريف بالمقومات التاريخية والثقافية للمدينة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك، بما يعزز مكانة نابلس كوجهة سياحية وتجارية، ويحافظ على هويتها التاريخية، ويرتقي بجودة الخدمات والمشهد الحضري في المدينة.